تافكه احمد تصف البرلمان العراقي بـ”مقهى شعبي”

 تتقاسم المفخخات والعبوات رغيف الحياة في العراق، مع مئات الضحايا من الأبرياء، بينما بعض البرلمانيين غير مبالين في تشريع قوانين يحتاجها المواطن، حتى ان اسلوب التخدير اصبح نهج يتداوله النواب خلال تنقلهم في أروقة البرلمان.
هذا الاسلوب من اللامبالاة ذهبت معه نائب عن حركة التغيير الكريدة تافكه احمد الى وصف مجلس النواب بانه “مقهى شعبي”، عازية السبب ايضا الى “كثرة اجراء المناقشات فيه حول قضايا النازحين العراقيين من المدن والقصبات من دون اتخاد اي قرار لمعالجة اوضاعهم”.
النائب احمد وفي حديث صحفي، تؤكد أن “مجلس النواب تقريباً وبشكل يومي يناقش ملف أوضاع النازحين، لكنه لم يتوصل الى اي قرار لمساعدتهم لغاية الان، فيما تقتصر جلسات المجلس على المناقشات والانتقادات فقط”.
وتضيف، “الشتاء على الابواب وكذلك العام الدراسي الجديد، فلا بد من ايجاد حل لاوضاع النازحين والطلبة”، مستدركة بالقول إن “الكثير من العوائل النازحة يعاني اولادهم من تردي الوضع الصحي، وكذلك التحديات الاجتماعية والاقتصادية بدأت بالتفاقم ولا حل جذري في الافق لغاية الان”.
ولم يتخذ مجلس النواب العراقي، منذ انعقاد اول جلسة له في الاول من تموز 2014، اي قرار، ولم يشرع اي قانون لغاية الان، رغم عقده 17 جلسة متتالية، ورغم تأخر اقرار مشروع قانون موازنة عام 2014.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.