حكومة كربلاء تنتظر تخصيص خمسة عشر مليار دينار من اللجنة العليا لاغاثة النازحين بكربلاء

العراق نت / كربلاء
أعلنت رئاسة لجنة إغاثة العوائل النازحة في حكومة محافظة كربلاء المحلية  ، الأربعاء،  عن ان الحكومة المحلية منتظرة تخصيص 15 مليار دينار  ، وأكثر من أربعة ألاف كرفان متنقل  لإنشاء مدارس من قبل اللجنة العليا لإغاثة النازحين المقر العام  ووزارة الهجرة والمهجرين  الاتحادية .

وقال رئيس اللجنة نائب محافظ كربلاء علي الميالي لــ( العراق نت ) ان “الحكومة المحلية منتظرة تخصيص 15 مليار دينار وأكثر من أربعة ألاف كرفان متنقل  لإنشاء مدارس من قبل اللجنة العليا لإغاثة النازحين بعد إعلان وزارة الهجرة والمهجرين عزمها تجهيز النازحين كرفانات متنقلة ”  ، كاشفة عن وصول 20 كرفان لأغيره “.
 وأضاف ان  “هناك عدة معوقات واجهت الحكومة المحلية في ثلاث محاور للمدينة أهمها قرب الزيارة المليونية ، ومشاكل المدارس للطلبة النازحين ونحن على أبواب العام الدراسي الجديد ، إضافة إلى المنح المالية وتقديم الخدمات لإنشاء مخيم إيواء النازحين “.
وأوضح الميالي ان “الحكومة المركزية واللجنة العليا لإغاثة النازحين وعدتنا ببناء مخيم لإيوائهم وتم تخصيص الأرض ، لكن فوجئنا بالروتين المقيت في اللجنة بمشكلة الإحالة والتعاقد مع الشركات لبناء المخيم   “،مبينا ان ” الوعود التي أطلقوها  ( حبر على ورق )  “. وتابع  ان “الحكومة المحلية قد سلمت جميع النازحين منحة المليون دينار “.  
وأشار إلى ان “الحكومة المحلية حددت الأماكن الخاصة للمدارس التي بصدد إنشاءها  للطلبة النازحين وستكون على ثلاثة محاور للمحافظة ، فضلا عن تهيئة الكادر التدريسي من الملاكات التدريسية من النازحين  ، فيما تكون أدارة المدارس من قبل مدرسي ومعلمي المحافظة”.
 ولفت الميالي إلى انه تم إحصاء عدد الطلبة النازحين في محافظة كربلاء والذي يقدر بـ(18000) طالب وطالبة لجميع المراحل “.
 
إلى ذلك أكد عضو لجنة إغاثة النازحين في مجلس محافظة كربلاء  جبار محسن جعاز  ، ان الحكومة المركزية واللجنة العليا لإغاثة النازحين المقر العام لم تتدخل في أي تفاصيل تخص النازحين لحد ألان سوى موافقتها على منح مليون دينار  للنازحين فقط “.  
وقال ان “دائرة الهجرة والمهجرين ولجنة الإغاثة في حكومة كربلاء المحلية هما من شخصا حالات الإيواء في الفنادق لكبار السن والمعاقين والأرامل ، بالإضافة إلى سكن العوائل في الحسينيات والجوامع “.وأضاف  ان “الحكومة المحلية وفرت للعوائل النازحة كافة المستلزمات الضرورية  للعيش ، وليس للرفاهية  بمعنى الاكتفاء الذاتي “، مؤكدا بوجود نواقص كثيرة  في تقديمها للعوائل النازحة  ، ولا يمكن سد تلك النواقص  إلا بعودة النازحين إلى مناطقهم بعد التحرير “.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.