تسهيلات ايرانية وتركية لجذب العراقيين للسياحة والتجارة

تتنافس ايران وتركيا في جذب العراقيين اليهما بهدف السياحة أو التجارة أو الاستثمار، من خلال تقديم مختلف أشكال التسهيلات والمغريات.
فقد اعلنت السفارة التركية في بغداد، بدء العمل بالتأشيرة الالكترونية للمواطنين العراقيين. ونقل بيان للسفارة عن السفير فاروق قيماقجي قوله انه سيبدأ العمل من جديد بالتأشيرة الإلكترونية المحدثة للمواطنيـن العراقيين، وسيكون بإمكان المواطنين العراقيين الحصول على التأشيرة الالكترونية بواسطة الإنترنت في ثلاث دقائق فقط بعد استكمالهم متطلباتها.
واضاف البيان ان تركيا مستمرة بتقديم التسهيلات للمواطنين العراقيين في موضوع حصولهم على التأشيرة التي تمنح مجاناً لهم.
وتابع قيماقجي سيكون بإمكان المواطنين العراقيين المرور بواسطة التأشيرة الالكترونية من بوابة الخابور وإبراهيم الخليل والمطارات بدون انتظار.
وذكر عراقيون قادمون من تركيا، أن السلطات التركية قدمت مؤخرا تسهيلات متعددة للعراقيين من أجل الحصول على الاقامة أو الدراسة أو الاستثمار أو شراء العقارات اضافة الى السياحة. وهو ما شجع الكثير منهم الى اختيار تركيا كجهة سفر مرغوب بها نظرا لقربها من العراق وتوفر مقومات السياحة والتجارة والدراسة.
ومن ناحية أخرى، أعلن مدير العلاقات العامة في القنصلية العامة في السفارة الإيرانية، محمد إسماعيل، عن تقديم إيران طلباً إلى الحكومة العراقية لإلغاء التأشيرة للمسافرين العراقيين الراغبين بدخول إيران، والاقتصار على بعض الإجراءات الحدودية البسيطة عبر اعتماد هوية الاحوال المدنية.
وزاد ان الطلب يتضمن أيضاً السماح بعبور مختلف العجلات العراقية ودخولها إلى إيران كما هو معمول به الآن بخصوص السيارات الأخرى الخليجية التي يسمح دخولها الأراضي الإيرانية، أو الاقتصار على المناطق الجنوبية.
كما كشف القنصل العام الايراني عن تزايد إقبال سفر العراقيين إلى إيران، وفيما أشار إلى إصدار القنصلية نحو 3500 تأشيرة سفر (فيزا) يومياً، أكد أن إيران تنتظر موافقة العراق على طلب إلغاء الفيزا للعراقيين لدخولهم إيران ببطاقة الجنسية دون الحاجة الى الجواز.
وقال في تصريح لراديو المربد، إن فئات مختلفة من العراقيين وبشكل متصاعد يقصدون إيران لأغراض زيارة العتبات المقدسة والسياحة، وآخرين لطلب العلاج في مستشفيات إيران التخصصية.
يذكر أن الظروف الأمنية الحالية من سيطرة “داعش” على الأجزاء الغربية والشمالية من العراق وقطع الطرق البرية مع سوريا والاردن وتركيا بسبب المعارك أو المحاذير الأمنية، قد شكلت فرصة ذهبية لايران التي اصبحت الخيار البديل للعراقيين في السياحة والعلاج الطبي والتجارة فزاد اقبالهم على السفر اليها برا.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.