أهالي عين التمر غربي كربلاء يحيون زيارة الإمام احمد بن هاشم بطقوس شعائرية ثابتة من الكرم والضيافة

 

العراق نت / كربلاء
في كل عام يحي الآلاف من الزائرين وأهالي قضاء عين التمر 86 كم غربي محافظة كربلاء طقوس شعائر زيارة مرقد الإمام احمد بن هاشم الخريفية يسودها الوئام والمصالحة وهي الأيام التي ينطلق فيها الكرم والضيافة وحفاوة الاستقبال للأهالي والعشائر القانطة في الحدود الإدارية للقضاء للزائرين من محافظات العراق .
 وقال الباحث علي حسين الخفاف لــ( العراق  نت )  ان “المرقد الشريف يقع في الشمال الغربي من مركز قضاء عين التمر (شفاثا) وعلى مسافة 20 كم ، ونسبه هو السيد شرف الدين الملقب احمد بن هاشم احمد بن أبي الفائز بن محمد بن أبي الحسن بن أبي جعفر محمد خير العمال بن أبي فويرة علي المجدور بن أبي عاتقة أبي الطيب احمد بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وتوفي في منتصف القرن الثامن حدود سنة 745 هجرية”.
وأضاف ان “أول قبة بنيت على القبر عام 1843 ميلادية وتم تجديده سنة 1992-1993  وله كرامات عديدة ويأتون لزيارته من مختلف محافظات العراق وبعض الدول الإسلامية.
وأشار إلى ان “موسم الزيارات يكون عند جني التمور ويقوم أهالي عين التمر بزيارة المرقد الشريف بمراسيم ذات نكهة طقسية روحية متميزة يلتقي بها الإخوان والعمام والأخوال من أبناء العشيرة والأقارب من العشائر الأخرى وهي فرصة مناسبة لحل المشاكل والخصومات “.
 وأوضح ان ” زيارة القصور حيث يخصص لكل قرية (قصر) من قصور القضاء ثلاثة أيام للزيارة والإقامة في بيوت بنيت من الطين أبو البلوك ، ومضايف بنيت لهذا الغرض في منطقة قريبة من المرقد تسمى (الكهف) ، وتتميز هذه الزيارات بالزخم الكبير لعدد الضيوف الزائرين في اليوم الثاني لتناول وجبة الغداء حيث يأتون من مختلف مناطق العراق”.
وتابع الباحث ان ” يوم 21 آذار من كل عام  هناك طقوس  تقوم بها أهالي قضاء عين التمر عندما تصدح مكبرات الصوت لأذان الفجر يتوجه الأهالي  لإقامة صلاح الصبح وبعد ذلك يتوجهون إلى زيارة المرقد الشريف سيرا على الإقدام حتى يكون عدد الزائرين من عين التمر إلى السيد احمد عليه السلام ، باتصال واحد دون إي انفصال، وتكون هذه الزيارة عائلية وعودتهم إلى منازلهم تكون بعد صلاة الظهر وتسمى زيارة (دورة السنة )، وكانت بدايتها في بداية التسعينات ، وبدأت تنمو شيئا فشيئا حتى أصبحت من الزيارات الكبيرة في القضاء قبل بداية العام الدراسي ، وبأكثر من شهر يأتون الزائرين من كافة المحافظات لاسيما القريبة منه ، وتكون طيلة أيام الأسبوع وكثيفة جدا يوم الخميس والجمعة وتسمى زيارة ( المحافظات) “. وختم الخفاف القول “في بداية الشهر الحادي عشر وبأكثر من شهر أيضا في يوم الجمعة من كل أسبوع تأتي السيارات الصغيرة الخصوصي والتي تنقل العوائل للزيارة ، وتكون عودتهم بعد صلاة الظهر وتسمى (زيارة الموظفين ) علما ان الزيارة الثالثة والرابعة الخاصة بالمحافظات قد انعدمت بعد سنة 2003 بسبب انعدام الأمن”.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.