حكومة كربلاء تدير خطة زيارة عاشوراء بميزانية خاوية

 

العراق نت / كربلاء
كشف محافظ كربلاء عقيل الطريحي ، الأربعاء،  عن ان المحافظة لأول مرة تدير خطة زيارة العاشر من محرم الحرام بميزانية  خاوية ، مؤكدا  خطة كربلاء الأمنية لزيارة العاشر من شهر محرم بعد أقرارها من مجلس المحافظة أصبحت في طور التنفيذ ، فيما دعا رئيس مجلس المحافظة نصيف جاسم فصائل الحشد الشعبي المشاركة بتامين الخطة الأمنية لزيارة عاشوراء بعد الانتصارات التي حققت في معارك عاشوراء جرف الصخر ( النصر ) شمالي كربلاء  .
وقال الطريحي لــ” العراق نت ” ان حكومة كربلاء المحلية ورئاسة المجلس عقدا اجتماعا طارئا وموسعا لأمري فصائل الحشد الشعبي المشاركين في عملية تحرير جرف النصر “، مؤكدا على ضرورة الاستفادة من النتائج التي تحققت على الأرض من انتصارات في حماية أرضنا ومقدستنا من دنس الإرهاب “. وأضاف  الطريحي خلال الاجتماع ، مبارك لكم النصر العظيم في جرف النصر والذي دحرتم به أعداء الله والإسلام التكفيريين وأصحاب الفكر الضال، ولولا سواعدكم البطلة وهمة الغيارى من المجاهدين واصطفافكم بجبهة واحدة لم نعيش حلاوة هذا النصر المبارك “.
وأكد “علينا الاستفادة من الدروس المستنبطة من المعركة، منها التعاون الذي حصل في مواجهة قوى الظلام وكسركم ما كان يبثه العدو من تهويل لنفسه ولقوته واستعداداته، وتوظيفكم لاستطلاعاتكم واستخباراتكم بشكل صحيح”، مبينا “حققتم بإصراركم وتعاونكم ووحدتكم وتنسيقكم العالي فيما بينكم النصر المبارك “.
وتابع “يجب علينا أن نستفد من النتائج التي تحققت على الأرض وان نستثمرها في حماية أرضنا ومقدستنا من دنس الإرهاب “.
وأشار إلى أن “خطة كربلاء الأمنية لزيارة العاشر من شهر محرم بعد إقرارها من مجلس المحافظة أصبحت في طور التنفيذ والتي تواجه بها كربلاء جملة من التحديات ولأول مرة سندير الزيارة بميزانية خاوية، ولغاية ألان لم يصلنا أي كتاب أو برقية من المحافظات الأخرى للمساندة بقوات أمنية أو دوائر خدمية “.
وبين أن “الاجتماع  جاء لوضع آلية تنسيق وتعاون وتوزيع المهام للاستفادة من إمكانيات وجهود الحشد الشعبي في تأمين الزيارة من خلال مساندة القوات الأمنية الماسكة للأرض في كربلاء “.
إلى ذلك قال رئيس المجلس نصيف الخطابي لــ ” العراق نت ” ،  إن “الدور البارز للحشد الشعبي والذي حقق به النصر وبشكل فعال جعلنا إنا والمحافظ نعقد اجتماع اليوم لوضع أوليات وكيفيات مشاركة الحشد الشعبي في مساندة القوات الأمنية في خطة عاشوراء الأمنية”.
وأضاف أن “العدو لن يهدأ له بال أمام الهزيمة القاسية التي تلقاها في جرف النصر، وقد يحاول استهداف المشاركين في زيارة العاشر من محرم والتي ستشهد زيادة كبيرة في أعداد الزائرين خاصة بعد استقرار الوضع الأمني في حدود كربلاء وداخلها “.
واتفق المجتمعون على تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم 21 عضوا من فصائل الحشد الشعبي وممثلين عن الحكومة المحلية وقيادة العمليات، حيث تعتبر هذه الغرفة مرجعية وقيادة الحشد الشعبي في كربلاء ، كما وتم تشكيل ستة لجان لفصائل الحشد الشعبي (الأمنية، التعبوية، الإعلامية، التوجيه المعنوي والعقائدي، تنسيق الدعم اللوجستي، الشهداء والجرحى)، إضافة إلى توحيد احتياجات مجاهدي الحشد الشعبي والعمل والسعي على تنفيذها سواء كانت احتياجات تقع على عاتق الحكومة المحلية أو الاتحادية.
 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.