رسالة إلى عزة الدوري (أبو الثلج)- سامي العبيدي

أقول للمجرم الإرهابي الذي يدعي انه صاحب طريقة داعرة تلتف كالأفعى بالدين وهو لب الإرهاب يريد أن يدمر أهل السُنة في الانبار ونينوى وصلاح الدين وهو ما قام به حين ادخل مجموعات خاصة تابعة للحزب الصدامي المجرم الحزب الذي انتهك أعراض العراقيات والعراقيين وهجر أهل السُنة على مدى 40 عاماً.

فعام 2014 خير شاهد على دموية البعث ورئيسة الدوري (أبو الثلج) ونائبة المجرم عبدالله الجنابي اللذان يعملان منذ احتلال العراق عام 2003 إلى استرجاع هيبة البعث الصدامي وحكم العراق على دماء العراقيين كي يحكم ابن صبحة (صدام حسين التافه الماسوني) القابع في روسيا الذي ينتظر سفك دماء أهل الرمادي بصحتهم ومالهم وعلمهم كي يحكم مرة أخرى وكلابه التكارته الجبناء المزعورين.
 لقد أرسلت خطابات عديدة عن طريق أُناس عديدين إلى عزة الدوري المجرم مخاطباً إياه وكلبه الكبير في روسيا أن يكفوا أيديهم القذرة عن أهل الانبار كي يرجع النازحون إلى بيوتهم وأشغالهم بدل الذل والمهانة التي يواجهوها خلال نزوحهم وحالهم المزري. حزب البعث الصدامي وكلابه مسؤولون عن تهجير أهل الانبار والمحافظان السُنية والسبب أنهم ينتظرون إلقاء القبض على اكبر عدد من ضباط الحرس الثوري الإيراني المجوسي المجرم وقادة المليشيات الشيعية التي تعمل لصالح إيران وتفتك بأهل السُنة ولكن على حساب أهل الانبار والرمادي خصوصاً الذين ذاقوا الويلات من الطرفين.

أقول وكما قلت للدوري الجاهل الم يكفيكم عاماً من التهجير لأهل السُنة؟ ألا تحسوا بالآم النازحين وعوائلكم القذرة القابعة في قصور عمان ودبي واسطنبول ونحن نلاقي الصعاب كي تعودوا للحكم مرة أخرى؟ انتم لا ترحمون والفرس المجوس كلاب مسعورة والضحية بينكم أهل السُنة ولكن السبب من وراء ذلك هو أن يعود الخسيس صدام حسين للحكم وابنيه قصي وعدي الذين ينتظرون من خلال ذلك فرض إرادتهم على العراق مرة أخرى من خلال أذنابهم وكلابهم في حين لم يعزوا أهل السُنة مثلما لم يعزوا العراق اجمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.