مهنة شقيق الرئيس عامل مجاري..!- جاسم المطير

مسامير جاسم المطير 2110
يبدو أن حال الكثير من السياسيين العراقيين قبل عام 2003 هو غيره بعد ذلك. قبلا كانوا يبشرون بأحلام الديمقراطية والعدالة . لكن بعد سقوط الدكتاتورية واجه الشعب العراقي حقائق مؤلمة..! واجه قضايا بالغة الخطورة والاهمية والحساسية والتعقيد وضعته داخل كارثة كبرى تغلي بالفساد المالي والاداري وإقصاء الكفاءات العراقية المعروفة بعقلها وعلمها وصدقها واخلاصها وهي الطبقة السياسية الوحيدة التي تتطلع الى العمل من اجل مصلحة الشعب ولا تتطلع الى كسب المغانم الشخصية.
يبدو أن الأمور سارت الى طريق آخر خلال السنوات العشر الماضية فقد ساءت احوال البلاد في السياسة والاقتصاد والاجتماع والتعليم والثقافة لأن اغلب الحكام كانوا مهتمين بمكاسب المحسوبية والمنسوبية وتعيين المستشارين من ابناء العمومة والاقارب كما تعيين المقربين في جميع مراكز الدولة حيث كل وزير ومدير يحلم بتعيين أقرب المقربين من أبناء عائلته وعشيرته ومذهبه على رأس المناصب العليا في الدولة .. ربما بعضهم من حملة شهادات مزورة . وقد أعلن الكثير من المثقفين الديمقراطيين والمناضلين السياسيين أسفهم الشديد حين علموا أن واحدا منهم اسمه فؤاد معصوم قد خالف أقوال خالدة لأبرز مثقفي العالم منهم:
الفيلسوف الألماني كارل ماركس الذي قال: أنا آكل.. إذن أنا موجود..
و الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي قال: أنا أفكر.. إذن أنا موجود..
و الشاعر البريطاني بايرون الذي قال : أنا أحب.. إذن أنا موجود..
والأديب الألماني كافكا الذي قال : أنا خائف.. إذن أنا موجود..
خالفهم فؤاد معصوم جميعا حين قال: (أبنتي سكرتيرتي.. إذن أنا موجود..) ففي أول يوم تعيّن فيها فؤاد معصوم رئيساً لجمهورية العراق أصدر أول قراراته بتعيين أبنته سكرتيرة (مستشارة) بأعلى راتب عراقي قدره 10 آلاف دولار شهرياً..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• قيطان الكلام:
• للتذكير أقول: أن الرئيس التنفيذي الألماني السابق جيرهارد شرويدر رفض رفضا قاطعا طلب افراد عائلته لنقل شقيقه العامل في مجاري برلين إلى عمل آخر، خلال فترة رئاسته للدولة على الأقل ..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.