كاتيوشا بطريقه الى مطار بغداد 28 ايلول 2020 يقتل ويجرح 5 عراقيين!

أدى سقوط صاروخ كاتيوشا قرب مطار بغداد الدولي اليوم الإثنين، (28 أيلول 2020)، إلى مقتل 3 أشخاص، وجرح 2 آخرين.

وأفاد مصدر مطلع بأن صاروخا سقط قرب سياج لمطار بغداد الدولي على عائلة، أدى لمقتل امرأة وطفلين على الفور، فيما جرح شخصان وهم بحالة خطرة .
وفي وقت سابق تعرض رتل عسكري أميركي، اليوم الإثنين، (28 أيلول 2020)، لهجوم بالعبوات الناسفة جنوبي بغداد، بالتزامن مع اختبار السفارة الأميركية لمعدات وإجراءات الطوارئ.

وتبنت سرية “قاصم الجبارين” العملية في وقت لاحق، دون أن يتسنى لـ “العراق نت” التأكد من صحة هذه الأنباء.

إلى ذلك، بدأت السفارة الأميركية باختبار منظومة دفاع جوي.

وأمس الأحد، قالت السفارة الأميركية في بيان:

إنها ستجري خلال اليومين القادمين، (الإثنين والثلاثاء) سلسلة من الاختبارات التي تشمل معدات وإجراءات الطوارئ، مبينة أنه سيصل صوت الإنذارات بالخطر وصفارات الإنذار وغيرها من أنواع الضوضاء الى السكان المقيمين في المناطق المُحيطة بالسفارة عند اجراء هذه التدريبات.

وكانت وسائل إعلام قد تحدثت اليوم، عن سقوط صاروخي كاتيوشا قرب مجمع القادسية المحاذي للمنطقة الخضراء.

وبحسب وسائل إعلام أميركية ومنها موقع المونيتر فإن رئيس الجمهورية برهم صالح اجتمع قبل أيام مع عدد كبير من القادة السياسيين ورؤساء الكتل، وأفاد مصدر شارك في الاجتماع بأن صالح أخبر المجتمعين بأنه تلقى رسالة من وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو تضمنت تهديداً للعراق بأنه في حال عدم إيقاف الهجمات المسلحة ضد الأميركيين فإن واشنطن ستغلق سفارتها في بغداد وستستهدف جميع “الميليشيات”.

وتصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف الدولي حتى باتت تقع بصورة شبه يومية، بعد مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، مهدي المهندس في 3 كانون الثاني الماضي.

وبعد يومين من العملية، صوت البرلمان العراقي في 5 كانون الثاني 2020، بإمتناع السنة والاكراد على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد، في جلسة حضرها رئيس الوزراء العراقي السادس بعد سقوك النظام العراقي السابق في سنة 2003، القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبدالمهدي.

ويوم الجمعة الماضي، تقدم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر” 54 مقعدا في البرلمان” ، بمقترح يقضي بتشكيل لجنة ذات طابع أمني وعسكري وبرلماني للتحقيق في الخروقات الأمنية، التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية للدولة.

وعلى إثر ذلك، أبدى رئيس الوزراء السابع بعد 20003 مصطفى الكاظمي تأييده لمقترح الصدر قائلاً:

“ندعم المقترحات التي قدمها سماحة السيد مقتدى الصدر بتشكيل لجنة امنية وعسكرية وبرلمانية للتحقيق في الخروقات التي تستهدف امن العراق وهيبته وسمعته والتزاماته الدولية، ونؤكد أن يد القانون فوق يد الخارجين عليه مهما ظن البعض عكس ذلك وان تحالف الفساد والسلاح المنفلت لامكان له في العراق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.