6 شروط للمتظاهرين لقبول رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003!

اصدر متظاهرو ساحة التحرير في العاصمة بغداد، الأربعاء، بيانا تضمن الشروط الواجب توفرها في رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

وكتب المتظاهرون في بيانهم اليوم 11 كانون الاول 2019 :

“ايها الشعب العراقي الأبي.. كما تعلمون نحن ماضون باسترجاع الوطن والأرض. نعم، نحن نشعر ان ارضنا مغتصبة رغم ان من يحكمنا عراقي.. فلقد خرجنا ثائرين بوجه الظلم والظالمين، وكل يوم احتجاجي نذرف فيه الكثير من الدماء والدموع ونفقد فيه الرفقة والاصدقاء، من اصحاب المواقف النبيلة والمشرفة، الذين سقطوا شهداءً ابطالاً في مختلف مدن بلدنا الحبيب التي تشهد صراعاً سلمياً من أجل استعادة ما سلبه منا الظالمين.

وبعد صبر وعزيمة استطعنا أن نسقط حكومة القتل بالقنص، اما الان فنحن على أبواب مرحلة جديدة تتطلب منا إيضاح الواضحات. لذا وبعد المشاورة وجدنا من الاهمية أن نحدد مواصفات رئيس الوزراء العراقي الذي سيستلم دفة الحكم في المرحلة القادمة “الانتقالية” الممهدة للانتخابات المبكرة، كون ان المرحلة القادمة مرحلة حساسة وستحدد مصير أمة.

وستكون شروطنا الاساسية التي يجب ان يتحلى بها رئيس الوزراء القادم كالاتي:

1- ان يكون مستقلا وغير منتميا لأي حزب او تيار ومن غير مزدوجي الجنسية.

2- لم يكن وزيرا او بدرجة وزير او برلمانيا او محافظا.

3- ان يكون نزيها وشجاعا ولم يؤشر عليه أي قضية فساد .

4- ان يكون شابا و لا يتجاوز عمره الـ 55 سنة.

5- ان يتعهد بعدم الترشح للانتخابات القادمة.

6- ان يكون ملزما بتنفيذ مطالب الثوار في ساحات الاعتصام.

7- ان يكون قراره عراقيا مستقلا خالصا ولا يخضع لضغوط الكتل السياسية او للتدخلات الخارجية”.

هذا وقد هاجمت مجاميع مسلحة تستقل سيارات ” بك اب”، يوم الجمعة 6 كانون الاول/ ديسمبر2019، ساحة الخلاني ومرآب السنك وسط العاصمة العراقية بغداد، ما ادى الى مقتل واصابة، أكثر من 220 من المتظاهرين السلميين المتواجدين في المنطقة.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 790 وإصيب 19500 متظاهر وأختطف 91 متظاهر.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.