الولايات المتحدة الامريكية تعيد 6 ملايين وثيقة سرية من الارشيف العراقي الى بغداد!

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن إعادة الولايات المتحدة لأرشيف حزب البعث العراقي السابق، إلى بغداد عبر طائرة شحن عسكرية أميركية.

وتأتي هذه الخطوة من قبل المسؤولين الأميركيين بمثابة مبادرة حسن نية لرئيس الوزراء السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، مصطفى الكاظمي، بحسب الصحيفة.

وكانت الولايات المتحدة، تحفظت على الأرشيف العراقي بهدف حمايته، مع تصاعد العنف في العاصمة العراقية قبل 15 عاما، بعد عامين من سقوط الرئيس الأسبق صدام حسين، وهو أحد قيادات حزب البعث.

وشحن هذا الأرشيف، والذي يتضمن حوالي 6 ملايين وثيقة، بعد تغليفه جيدا خشية اعتراضه من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، فيما بات الأرشيف الآن في مكان آمن ولكنه غير معروف بالعاصمة العراقية.
في عام 2013، أعادت الولايات المتحدة مجموعة مختلفة من الوثائق التي حفظتها بعد حرب 2003 التي أطاحت بالنظام العراقي السابق 2003، فيما أثار ذلك مخاوف بين الباحثين الغربيين من احتمال استغلال هذه الوثائق سياسيا من قبل رئيس الوزراء الرابع بعد2003 أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي.

وبعد الفوضى التي عمت بغداد في أبريل 2003، عاد الكاتب كنعان مكية، ورئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي (كان حينها يدير مؤسسة الذاكرة العراقية) إلى العراق من بريطانيا، واكتشفا أكواما من الوثائق والمستندات في قبو، حيث عمل مكية على نقل هذه الوثائق إلى منزل عائلته بمباركة أميركية، لحفظها، بحسب الصحيفة.
ومع تزايد العنف الطائفي في العاصمة، نقلت الوثائق إلى الولايات المتحدة، خشية من احتمالية تدميرها، حيث تم الاحتفاظ بها في البداية في فيرجينيا الغربية، قبل إرسالها إلى مؤسسة هوفر، وهي منظمة فكرية ذات ميول محافظة بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا.

وتحتفظ مؤسسة هوفر بأرشيف رقمي لجميع هذه الوثائق.

في بيان صدر عام 2008، حثت جمعية المحفوظات الأميركية ورابطة المحفوظات الكندية، على إعادة هذه الوثائق إلى الحكومة العراقية، في الوقت الذي كان فيه كنعان مكية يقول إن الحكومة العراقية وافقت رسميا على إعادة ترتيب الأرشيف من قبل مؤسسة هوفر.

كيف تحكم ايران العراق..تسريب مئات الوثائق لصحيفة نيويورك تايمز الامريكية!؟

مصطفى الكاظمي
كنعان مكية

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.